السيد ابن طاووس
101
مهج الدعوات ومنهج العبادات
من صاحب سوء في المغيب والمحضر فإن قلبه يرعاني وعيناه تبصراني وأذناه تسمعاني إن رأى حسنة أطفأها [ أخفاها ] وإن رأى سيئة أبداها وأعوذ بك من طمع يدني إلى طبع وأعوذ بك من ضلالة ترديني ومن فتنة تعرض لي ومن خطيئة لا توبة معها ومن منظر سوء في الأهل والمال والولد وعند غضاضة الموت وأعوذ بك من الكفر والشك والبغي والحمية والغضب وأعوذ بك من غنى يطغيني ومن فقر ينسيني ومن هوى يرديني ومن عمل يخزيني ومن صاحب يغويني اللهم إني أعوذ بك من شر يوم أوله فزع وآخره جزع تسود فيه الوجوه وتجف فيه الأكباد وأعوذ بك أن أعمل ذنبا محبطا لا تغفره أبدا ومن ذنب يمنع خير الآخرة ومن أمل يمنع خير العمل ومن حيوة تمنع خير الممات وأعوذ بك من الجهل والهزل ومن شر القول والفعل ومن سقم يشغلني ومن صحة تلهيني وأعوذ بك من التعب والنصب والوصب والضيق والضنك والضلالة والغائلة والذلة والمسكنة والرياء والسمعة والندامة والحزن والخشوع والبغي والفتن ومن جميع الآفات والسيئات وبلاء الدنيا والآخرة وأعوذ بك من الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأعوذ بك من وسوسة الأنفس مما تحب من القول والفعل والعمل اللهم إني أعوذ بك من الجن والإنس والحس واللبس ومن طوارق الليل والنهار وأنفس الجن وأعين الإنس اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر لساني ومن شر سمعي ومن شر بصري وأعوذ بك من نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن دعاء لا يسمع وصلاة لا ترفع [ لا تقبل ] اللهم لا تجعلني في شيء من عذابك ولا تردني في ضلالة اللهم إني أعوذ بك بشدة ملكك وعزة قدرتك وعظمة سلطانك من شر خلقك أجمعين ثم قال أبو عبد الله ( ع ) هذا الدعاء هو لكل أمر مهم شديد وكرب وهو دعاء لا يرد من دعا به إن شاء الله تعالى